السيد محمد الحسيني الشيرازي

282

من فقه الزهراء ( ع )

--> وقال الخصيبي ( ت 334 ) في حديث عن فاطمة الزهراء عليها السلام : « فجمعوا الحطب ببابنا وأتوا بالنار ليحرقوا البيت ، فأخذت بعضادتي الباب وقلت : ناشدتكم الله وبأبى رسول الله أن تكفوا عنا وتنصرفوا ، فأخذ عمر السوط من قنفذ مولى أبى بكر فضرب به عضدي فالتوى السوط على يدي حتى صار كالدملج ، وركل الباب برجله فرده على وأنا حامل فسقطت لوجهى والنار تسعر ، وصفق وجهي بيده حتى انتثر قرطى من أذني ، وجاءني المخاض فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم . . . » . الهداية الكبرى : ص 178 - 179 . ص والخصيبي عن الإمام الصادق عليه السلام : « . . . وإشعال النار على باب أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين لإحراقهم بها ، وضرب يد الصديقة الكبرى فاطمة بالسوط ورفس بطنها واسقاطها محسنا . . . » . وأيضا عنه عليه السلام : « . . . فقال لها عمر : دعى عنك يا فاطمة حمقات النساء ، فلم يكن الله ليجمع لكم النبوة والخلافة ، وأخذت النار في خشب الباب وإدخال قنفذ يده . . يروم فتح الباب ، وضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود ، وركل الباب برجله حتى أصاب بطنها وهي حاملة بالمحسن لستة أشهر وإسقاطها إياه ، وهجوم عمر وقنفذ وخالد بن الوليد وصفقة خدها حتى بدا قرطاها تحت خمارها وهي تجهر بالبكاء وتقول : وا أبتاه ، وا رسول الله ، ابنتك فاطمة تُكذَّب وتضرب ويقتل جنين في بطنها . . . وصاح أمير المؤمنين بفضة : يا فضة مولاتك فأقبلي منها ما تقبله النساء فقد جاءها المخاض من الرفسة ورد الباب ، فأسقطت محسنا . . . . إلى أن قال : فبكى الصادق عليه السلام حتى اخضلت لحيته بالدموع ثمّ قال : لا قرت عين لا تبكى عند هذا الذكر » . الهداية الكبرى : ص 401 - 408 . ص وقال الشيخ الطوسي ( ت 460 ) : « ومما أنكر عليه ضربهم لفاطمة وقد روى أنهم ضربوها بالسياط والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة أن عمر ضرب بطنها حتى أسقطت فسمى السقط محسناً والرواية بذلك مشهورة عندهم » . تلخيص الشافي : ج 3 ص 156 . ومن مصادر العامة : البلاذري في ( أنساب الأشراف ) : ج 1 ص 586 ط مصر و ( ج 2 ص 268 ط دار الفكر ) : « ان أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة ، فلقته فاطمة على